الكراطي شوطوكان.العرائش

هدا الموقع متخصص في تقنيات شوطوكان .jka
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حظوظ المغاربة في تقمص دور ' بروس لي'ضئيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Noureddine
الاستاد
الاستاد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 326
العمر : 44
الموقع : www.jkam.clubme.net
العمل/الترفيه : فنون الحرب
المزاج : متواسط
تاريخ التسجيل : 30/08/2007

مُساهمةموضوع: حظوظ المغاربة في تقمص دور ' بروس لي'ضئيلة   الإثنين سبتمبر 24, 2007 5:55 pm








وفتحت القناة الصينية مسابقة عبارة عن "كاستينغ" لاختيار أفضل الأشخاص لتقمص دور "بروس لي" ومثلما حصل في المسلسل العربي "العندليب".

ترشح عشرات الشباب من أبطال الكراطي ينتمون إلى جنسيات مختلفة، لتجسيد شخصية »التنينين« الذي لا يقهر.

لكن حظوظ بعضهم، مثل المغاربة، في الترشح للعب دور "بروس لي" تبقى ضئيلة
فإذا كان عبد العالي بن حربة المعروف في المغرب بـ "نور" فشل في الفوز بشرف تقمص دور عبد الحليم حافظ بداعي أن لكنته بعيدة عن اللهجة المصرية المطلوبة، فإن الترشح لدور "بروس لي"، يتطلب فضلا عن إتقان فنون الحرب بمختلف أنواعها, إتقان اللغة الصينية والإنجليزية.

أما شرط التوفر على عيون ضيقة وأفقية مثل الصينيين، فهو أمر يمكن التغلب عليه عند مراكز الجراحة والتجميل.

ويتكون مسلسل "بروس لي" من أربعين حلقة، وتبلغ ميزانية إنتاجه نحو 6.5 ملايين دولار، بحسب ما تناقلته وكالات الأنباء الدولية وتوقّع ملاحظون أن يترجم المسلسل إلى عشرات اللغات فقصة بروس لا تهم شعب الصين وحده إنها أسطورة العالم بأكمله.

وربما لا يوجد شخص واحد من جيل السبعينيات من القرن الماضي لم ير أو يسمع عن فيلم "عملية التنينين".

بحسب ترجمة إبراهيم السايح، الرجل الذي أمتع المغاربة بإشرافه على دبلجة أفضل الأفلام الهندية و»الشينوية« بالدارجة المغربية، قبل أن يتوارى إلى الخلف للتفرج على الأفلام الأميركية والمسلسلات المكسيكية التي نستوردها اليوم مدبلجة وجاهزة من مراكز الترجمة بدبي وبيروت.

يحكي مسلسل"بروس لي" قصة شاب ولد في سان فرانسيسكو الأميركية "مريضا" ومات "ضحية" قبضته الفولاذية ازداد سنة 1940 وهو يحمل إعاقة كادت أن تدمر حياته لولا عزيمته القوية.

وأضافت له أمه نقطة ضعف أخرى عندما اختارت له اسما نسائيا"لي جيون فان" لدرء الحسد عنه وإمعانا في الخداع، قامت أيضا بثقب إحدى أذنيه لكن "بروس لي" ثار على الوضع، وكرس حياته من أجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوى كبير، معتبرا أن الجسد الآدمي تكمن في داخله قوة يمكن أن يستغلها المرء في اجتياز أصعب المحن والشدائد.

عندما كان بروس لي يقفز في الهواء ويسدد الضربات لأكثر من شخص في وقت واحد، كانت لديه القدرة على أن يفعل ذلك حقيقة بعيدا عن شاشة السينما.

عمل بروس لي في البداية في مطعم خاص بأحد أصدقاء العائلة في سياتل مقابل الإقامة الكاملة به، وخطا خطوة أخرى عندما عمل معلما لتلقين "وينج تشيون"، وهو أحد الفنون العسكرية، التي كان تعلمها في هونغ كونغ.

ظهر بروس لى في رواية تليفزيونية أميركية عامي 1966 و1967، بعنوان "كـاتـو"، ومن خلال هذه الشهرة المحدودة تمكن بروس لي من أن يجتذب إليه الكثير من التلاميذ مثل ستيف ماكوين، وجيمس كوبورن، وكريم عبد الجبار، إلى فن عسكري أسماه "جيت كيون دو«" أي "طريقة القبضة الاعتراضية".

ورغم أن بروس لي كان نجما سينمائيا مشهورا في آسيا، غير أن النعي الذي خصصته له صحيفة "نيويورك تايمز" سنة 1973 لم يتجاوز ثماني جمل فقط، ورد إحداها على لسان الناقد السينمائي فينسنت كانبي : "كان بروس لي الوحيد الذي يستطيع أن يجعل من العنف شيئا جميلا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jkam.clubme.net
 
حظوظ المغاربة في تقمص دور ' بروس لي'ضئيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكراطي شوطوكان.العرائش :: اتعلم فن القتال-
انتقل الى: